يوسف بن حسن السيرافي
233
شرح أبيات سيبويه
--> - ولتعرّضنّ ابني للقتل ! لا يفعل . فقال طيىء : ويحك ، إنما خصصته بذلك . فأبت . فقال طيىء لعمرو بن الغوث بن طيىء : فدونك يا عمرو الرجل فقاتله . فقال عمرو لا أفعل . وأنشأ يقول في ذلك - وهو أول من قال الشعر في طيىء بعد طيىء : 1 ) يا طيىء أخبرني فلست بكاذب * وأخوك صادقك الذي لا يكذب 2 ) أمن القضية أن إذا استغنيتم * وأمنتم فأنا البعيد الأجنب 3 ) وإذا الشدائد بالشدائد مرّة * أجحرنكم فأنا الحبيب الأقرب 4 ) عجبا لتلك قضية وإقامتي * فيكم على تلك القضية أعجب 5 ) ولكم معا طيب المياه ورعيها * ولي الثّماد ور عيهنّ المجدب 6 ) هذا لعمركم الصّغار بعينه * لا أمّ لي إن كان ذاك ولا أب 7 ) وإذا تكون كريهة أدعى لها * وإذا يحاس الحيس يدعى جندب فسار البيت الأخير مثلا . يعني جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيىء . فقال طيىء : يا بنيّ ؛ إنها أكرم دار في العرب . قال عمرو : لن أفعل إلا على شرط أن لا يكون لبني جديلة في الجبلين نصيب . فقال طيىء لعمرو بن الغوث : لك شرطك . وبنو جديلة : جندب وحور أبناء جديلة بنت سبيع من حمير ، وهي أمهما . وأبوهما خارجة بن سعد بن فطرة بن طيىء . فأما حور فدرج لا عقب له . وعدد بني جديلة راجع لابني جندب ، فهم جديلة طيىء . فأقبل الأسود بن عفّار الجديسيّ للميعاد ومعه قوس من حديد ، ونشّاب من حديد . فقال : يا عمرو ، إن شئت صارعتك ، وإن شئت ناضلتك ، وإلا -